recent
أخبار ساخنة

متصفح مشفر تماماً

Ahmed Samir
الصفحة الرئيسية

 1- Brave.. المتصفح المشفر الأوسع انتشاراً

مثل باقي المتصفحات التي نستخدمها (جوجل كروم أو سفاري أو فايرفوكس) يأتي متصفح برايف كمتصفح لامركزي مشفر يعتمد على البلوكتشين والذي لا يختلف عن باقي المتصفحات العادية من حيث الواجهة وطريقة الاستخدام، إلا أنه يعتبر عالماً مختلفاً من حيث الخدمات المتوفرة من خلاله، وطريقة عمل المتصفح في حفظ بياناتك. 



مثل باقي المتصفحات التي نستخدمها (جوجل كروم أو سفاري أو فايرفوكس) يأتي متصفح برايف كمتصفح لامركزي مشفر يعتمد على البلوكتشين والذي لا يختلف عن باقي المتصفحات العادية من حيث الواجهة وطريقة الاستخدام، إلا أنه يعتبر عالماً مختلفاً من حيث الخدمات المتوفرة من خلاله، وطريقة عمل المتصفح في حفظ بياناتك. 

بدايةً، كما ذكرنا من قبل، تعتمد التطبيقات اللامركزية على تشفير المعلومات عبر البلوكتشين، إلا أن ما يمتاز به هذا المتصفح عن باقي المتصفحات العادية أنه لا يحصل على بياناتك ولا يحتفظ بها، كما أنه يمنع "المتتبعات الافتراضية – Trackers" التي تمتلئ بها المواقع من تتبع بياناتك والحصول عليها، وهو ما يحافظ على هوية المستخدم إلى حد كبير.

2- Dust.. الأمان قبل كل شيء   

لا يمكنك التقاط لقطات للشاشة أو حفظ الصور أو الوصول إلى المحادثات السابقة، يتم التضحية بكل هذه الأشياء لجعل محتوى الرسائل أكثر أماناً، هكذا يعمل التطبيق الذي يحمل شعار "أكثر تطبيقات المراسلة أماناً في العالم"، والذي يضع الأمان فوق كل شيء آخر، حرفياً. 

يُعد داست أحد أوائل التطبيقات التي اعتمدت على البلوكتشين، والذي اعتمد سياسة بالغة الحذر فيما يخص الأمان الرقمي، ليكون أحد أكثر التطبيقات أمناً، متخطياً تطبيقات شهيرة في هذا المضمار مثل سيغنال وتليغرام. فعلى عكس باقي التطبيقات المذكورة وغيرها من التطبيقات؛ لا يخزن التطبيق أي شيء على خوادمه (رسائل أو صور أو مقاطع صوت أو فيديو). 

ومن اللحظة التي ترسل فيها الرسالة حتى لحظة استلامها من الطرف الآخر، لا يقوم التطبيق بتخزين أي شيء. ليس هذا وحسب، ولكن جهة الاتصال الخاصة بك لا يمكنها حتى حفظ رسائلك أو صورك بأي شكل من الأشكال، كما يعمل داست أيضاً على حذف كل المحتوى بعد 100 ثانية بعد قراءتها أو 24 ساعة إذا تُركت غير مقروءة.

قد يمثل ذلك بالطبع مشكلة لكثير من المستخدمين الذين يرغبون في كثير من الأحيان العودة إلى المحادثة لأسباب مختلفة، إلا أن مستخدمي داست لا يمكنهم القيام بذلك ولا يمكنهم التقاط لقطة شاشة على أندرويد، في حين أنه يُمكن التقاط لقطة شاشة على أنظمة iOS لكنها تُعلم الشخص الآخر على الفور.

قد يبدو الأمر غير اعتيادي أو مطلوب للكثير من الأشخاص، إلا أن التطبيق مكان جيد لتبادل المعلومات الشخصية التي نخشى وقوعها في يد أحدهم مثل بيانات الهوية الشخصية والرقم القومي، أو بيانات الحساب البنكي، أو ما إلى غير ذلك من المعلومات أو الملفات بالغة الأهمية، لكن تذكر أنه في المرة التي ستقرر فيها التعامل مع هذا التطبيق، يجب أن تكون سريعاً لأنه لا وقت للتأخير فيه! فأمامك 100 ثانية فقط للقراءة. 

3- Storj.. نظام معقد لحفظ الملفات 

مثل باقي التطبيقات في هذه القائمة، تعمل خدمة ستورج السحابية لتخزين الملفات بتشفير جميع الملفات تلقائياً قبل تحميلها بحيث تكون بياناتك بين يديك فقط ومن تشاركها معهم، ويكون التشفير مرمزاً في كتل وموزعاً في سلاسل مختلفة ما يُصعّب عملية فك التشفير والحصول على البيانات أو الملفات.

يقول الموقع: "نحن لا نتمكن من قراءة بياناتك حتى لو أردنا ذلك، فضلاً عن شخص خارج المؤسسة، فإذا أراد شخص آخر الوصول إلى بياناتك فسيحتاج أولاً إلى تكوين ملفك من الشبكة – وهي بالفعل مهمة صعبة ومعقدة دون الحصول على إذن صارم من نظامنا – فحينئذٍ سيحتاج إلى كسر تشفير AES-256-GCM، الذي يحمي البيانات والمعلومات السرية الأكثر حساسية في العالم. إن هذا الأمر لن يحدث". 

أما عن طريقة حفظ الملفات، فبعد تقسيم كل ملف إلى 80 قطعة مشفرة، تُوزع الأجزاء في مناطق مختلفة من العالم في 10 آلاف عقدة في 84 دولة، ولا تُحفظ أبداً في مكان واحد. كما أن هناك نظام على المنصة يعمل على استعادة الملفات ببروتوكولات الاتصالات الآمنة في حالة انقطاع عقدة ما من العقد أو في حال بطء عملها. 

بجانب ذلك، توفر الخدمة 150 جيجا مجاناً، وهي مساحة كبيرة بالمقارنة مع باقي خدمات التخزين السحابي المشهورة مثل جوجل درايف وآي كلاود، إلا أنه يجب الحذر وأخذ نسخة من الملفات على ذاكرة غير متصلة بالإنترنت وبعيدة عن اليد لا تقوم باستخدامها، في حال فقدت البيانات من على المنصة، ولم تستطع استرجاعها. 

google-playkhamsatmostaqltradent